أقوال العلماء في التصوف
6. ■ العلامة الشيخ محمد أمين الكردي
7. ■ العلامة الشريف الجرجاني
8. ■ الدكتور أبو الوفا التفتازاني
9. ■ ابن خلدون
10. ■ الشيخ محمد أبو زهرة
■ العلامة الشيخ محمد أمين الكردي:
ينبغي لكل شارع في فن أن يتصوره قبل الشروع فيه ؛ ليكون على بصيرة فيه، ولا يحصل التصور إلا بمعرفة المبادئ العشرة المذكورة..
فحدّ التصوف: هوعلم يُعرف به أحوال النفس محمودها ومذمومها، وكيفية تطهيرها من المذموم منها، وتحليتها بالاتصاف بمحمودها، وكيفية السلوك والسير إلى الله تعالى، والفرار إليه..
وموضوعه: أفعال القلب والحواس من حيث التزكية والتصفية.
وثمرته: تهذيب القلوب، ومعرفة علام الغيوب ذوقاً ووجداناً، والنجاة في الآخرة، والفوز برضا الله تعالى، ونيل السعادة الأبدية، وتنوير القلب وصفاؤه بحيث ينكشف له أمور جليلة، ويشهد أحوالاً عجيبة، ويُعاينُ ما عميت عنه بصيرة غيره.
وفضله: أنه أشرف العلوم ؛ لتعلقه بمعرفة الله تعالى وحبه، وهي أفضل على الإطلاق.
ونسبته إلى غيره من العلوم: أنه أصل لها، وشرط فيها ؛ إذ لا علم ولا عمل إلا بقصد التوجه إلى الله، فنسبته لها كالروح للجسد.
وواضعه: الله تبارك تعالى، أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم والأنبياء قبله ؛ فإنه روح الشرائع والأديان المنزلة كلها..
واسمه: علم التصوف، مأخوذ من الصفاء، والصوفي: مَن صفا قلبُه من الكدر، وامتلأ من العِبَر، واستوى عنده الذهبُ والمَدَر..
واستمداده: من الكتاب والسنة والآثار الثابتة عن خواص الأمّة.
وحكم الشارع فيه: الوجوب العيني ؛ إذ لا يخلوأحد من عيب أومرض قلبي، إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام..
ومسائله: قضاياه الباحثة عن صفات القلوب، ويتبع ذلك شرح الكلمات التي تُتَداول بين القوم (كالزهد والورع والمحبة والفناء والبقاء).
■ العلامة الشريف الجرجاني في (التعريفات):
التصوف مذهب كله جد فلا يخلطونه بشيء من الهزل، وهو تصفية القلب عن مواقف البرية، ومفارقة الأخلاق الطبيعية، وإخماد صفات البشرية، ومجانبة الدعاوي النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلق بعلوم الحقيقة واستعمال ما هو أولى على السرمدية، والنصح لجميع الأمة، والوفاء لله تعلى على الحقيقة، واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشريعة.
■ الدكتور أبو الوفا التفتازاني:
في كتابه (مدخل إلى التصوف الإسلامي): ليس التصوف هروبا من واقع الحياة كما يقول خصومه، وإنما هو محاولة الإنسان للتسلح بقيم روحية جديدة، تعينه على مواجهة الحياة المادية، وتحقق له التوازن النفسي حتى يواجه مصاعبها ومشكلاتها.
وفي التصوف الإسلامي من المبادئ الإيجابية ما يحقق تطور المجتمع إلى الأمام فمن ذلك أنه يؤكد على محاسبة الإنسان لنفسه باستمرار ليصحح أخطاءها ويملها بالفضائل، ويجعل فطرته إلى الحياة معتدلة، فلا يتهالك على شهواتها وينغمس في أسبابها إلى الحد الذي ينسى فيه نفسه وربه، فيشقى شقاء لا حد له. والتصوف يجعل من هذه الحياة وسيلة لا غاية، وبذلك يتحرر تماما من شهواته وأهوائه بإرادة حرة.
■ ابن خلدون (توفي 808 هـ):
وقال ابن خلدون رحمه الله تعالى في كلامه عن علم التصوف: (هذا العلم من العلوم الشرعية الحادثة في الملة، وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع الى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة. وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف، فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده، وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية) المصدر: مقدمة ابن خلدون.
■ الشيخ محمد أبو زهرة:
نحن في عصرنا هذا أشد الناس حاجة إلى متصوف بنظام التصوف الحقيقي وذلك لأن شبابنا قد استهوته الأهواء وسيطرت على قلبه الشهوات.. وإذا سيطرت الأهواء والشهوات على جيل من الأجيال أصبحت خطب الخطباء لا تجدي، وكتابة الكتاب لا تجدي، ومواعظ الوعاظ لا تجدي، وحكم العلماء لا تجدي، وأصبحت كل وسائل الهداية لا تجدي شيئا.
إذا لا بد لنا من طريق آخر للإصلاح، هذا الطريق أن نتجه إلى الاستيلاء على نفوس الشباب، وهذا الاستيلاء يكون بطريق الشيخ ومريديه، بحيث يكون في كل قرية وفي كل حي من أحياء المدن وفي كل بيئة علمية أو اجتماعية رجال يقفون موقف الشيخ الصوفي من مريديه.
Sunday, December 26, 2010
Pandangan Ulama terhadap Tasawwuf 02
Pandangan Ulama terhadap Tasawwuf 01
أقوال العلماء في التصوف
1. ■ الإمام النووي
2. ■ الإمام أبوحامد الغزالي
3. ■ الإمام فخر الدين الرازي
4. ■ أبوالفضل عبد الله الصّدّيق الغماري
5. ■ الامام العز بن عبد السلام
■ الإمام النووي (توفي سنة 676 هـ):
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في رسالته "مقاصد الإمام النووي في التوحيد والعبادة وأصول التصوف": (أصول طريق التصوف خمسة:
1. تقوى الله في السر والعلانية
2. اتباع السنة في الأقوال والأفعال
3. الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار
4. الرضى عن الله في القليل والكثير
5. الرجوع إلى الله في السراء والضراء)
■ الإمام أبوحامد الغزالي (توفي سنة 505 هـ):
وها هوذا حجة الاسلام الامام أبوحامد الغزالي رحمه الله تعالى يتحدث في كتابه "المنقذ من الضلال" عن الصوفية وعن سلوكهم وطريقتهم الحقة الموصلة إلى الله تعالى فيقول:
(ولقد علمت يقينا أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة وأن سيرتهم أحسن السيرة وطريقتهم أصوب الطرق وأخلاقهم أزكى الأخلاق...ثم يقول ردا على من أنكر على الصوفية وتهجم عليهم: وبالجملة فماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها- وهي أول شروطها- تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة استغراق القلب بالكلية بذكر الله، وآخرها الفناء بالكلية في الله).
ويقول أيضاً بعد أن اختبر طريق التصوف ولمس نتائجه وذاق ثمراته: (الدخول مع الصوفية فرض عين، إلا يخلوأحد من عيب إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام).
■ الإمام فخر الدين الرازي (توفي سنة 606 هـ):
قال العلامة الكبير والمفسر الشهير الامام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى في كتابه (اعتقادات فرق المسلمين والمشركين": "الباب الثامن في أحوال الصوفية: اعلم أن أكثر من حصر فرق الأمة لم يذكر الصوفية وذلك خطأ، لأن حاصل قول الصوفية أن الطريق إلى معرفة الله تعالى هوالتصفية والتجرد من العلائق البدنية، وهذا طريق حسن.. وقال أيضا: والمتصوفة قوم يشتغلون بالفكر وتجرد النفس عن العلائق الجسمانية، ويجتهدون ألا يخلوسرهم وبالهم عن ذكر الله تعالى في سائر تصرفاتهم وأعمالهم، منطبعون على كمال الأدب مع الله عز وجل، وهؤلاء هم خير فرق الآدميين
■ أبوالفضل عبد الله الصّدّيق الغماري
إن التصوف كبير قدره، جليل خطره، عظيم وقعه، عميق نفعه، أنواره لامعة، وأثماره يانعة، واديه قريع خصيب، وناديه يندولقاصديه من كل خير بنصيب، يزكي النفس من الدنس، ويطهر الأنفاس من الأرجاس، ويرقي الأرواح إلى مراقي الفلاح، ويوصل الإنسان إلى مرضاة الرحمن. وهو إلى جانب هذا ركن من أركان الدين، وجزء متمم لمقامات اليقين.
خلاصته: تسليم الأمور كلها لله، والالتجاء في كل الشؤون إليه. مع الرضا بالمقدور، من غير إهمال في واجب ولا مقاربة المحظور. كثرة أقوال العلماء في تعريفه، واختلفت أنظارهم في تحديده وتوصيفه، وذلك دليل على شرف اسمه ومسماه، ينبئ عن سموغايته ومرماه.. وإنما عبر كل قائل بحسب مدركه ومشربه. وعلى نحواختلافهم في التصوف اختلفوا في معنى الصوفي واشتقاقه.
ثم: إن التصوف مبني على الكتاب والسنة، لا يخرج عنهما قيد أنملة.
والحاصل: أنهم أهل الله وخاصته، الذين ترتجى الرحمة بذكرهم، ويستنزل الغيث بدعائهم، فرضي الله عنهم وعنا بهم.
ومن أوصاف هذه الطائفة: الرأفة، والرحمة، والعفو، والصفح، وعدم المؤاخذة.
أما تاريخ التصوف فيظهر في فتوى للإمام الحافظ السيد محمد صديق الغماري رحمه الله، فقد سئل عن أول من أسس التصوف؟ وهل هوبوحيٍ سماوي؟ فأجاب: (أما أول من أسس الطريقة فلتعلم أن الطريقة أسسها الوحي السماوي في جملة ما أسس من الدين المحمدي، إذ هي بلا شك مقام الإحسان الذي هوأحد أركان الدين الثلاثة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما بينها واحدا واحدا ديناً بقوله: هذا جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم دينكم، وهوالإسلام والإيمان والإحسان.فالإسلام طاعة وعبادة، والإيمان نور وعقيدة، والإحسان مقام مراقبة ومشاهدة، وأول من تسمى بالصوفي في أهل السنة أبوهاشم الصوفي المتوفي سنة 150 وكان من النساك، ويجيد الكلام، وينطق الشعر كما وصفه الحفاظ).
■ الامام العز بن عبد السلام (توفي سنة 660 هـ):
قال سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام رحمه الله تعالى: (قعد القوم من الصوفية على قواعد الشريعة التي لا تنهدم دنيا وأخرى، وقعد غيرهم على الرسوم، مما يدلك على ذلك ما يقع على يد القوم من الكرامات وخوارق العادات، فانه فرع عن قربات الحق لهم، ورضاه عنهم، ولوكان العلم من غير عمل يرضي الحق تعالى كل الرضى لأجرى الكرامات على أيدي أصحابهم، ولولم يعملوا بعلمهم، هيهات هيهات" المصدر:"نور التحقيق" للشيخ حامد صقر).
Thursday, December 23, 2010
Khuthbah Jumat 021-040
DOWNLOAD KHUTBAH_JUMAH_03
Daftar isi khuthbah
فِهْرِسْت
21 وَفاةُ سَيدِنا مُحمَّدٍ صَلَّى الله علَيهِ وسلَّم
22 زِيَـارَةُ الْمَدِينَـةِ الْمُنَـوَّرَةِ
23 مَحَطّاتٌ مَعَ العاشرِ مِنْ المُحَرّمِ
24 أهَمِّيَّـة الصّـلاةِ
25 الإمامُ أحمدُ بنُ حَنْبَل
26 الفَجرُ المبِينُ بِهجْرةِ النَّبيِّ
27 اَلصَّبرُ والثَّباتُ عِندَ الشَّدَائدِ
28 اَلحسَدُ والحقدُ والتَّباغُض
29 فَضْلُ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ
30 اَلْهِجرةُ الشَّريفَةُ
DOWNLOAD KHUTBAH_JUMAH_04
Daftar isi khuthbah
فِهْرِسْت
31 صَاحِبُ القَلْبِ الشابِّ
32 تفسيرُ سورةِ التكَاثُر
33 اَلعِفَّـةُ
34 قصة امْرأةٍ صالحةٍ بنتِ ملِكٍ منَ الملُوك
35 حِفظُ اللسانِ
36 أهميةُ تحصيلِ العِلْمِ الشرعيِّ
37 الشِّتَاءُ رَبِيعُ المؤمِن
38 المعجـِزاتُ دليـل ساطـعٌ على صـدْق الأَنْبيـاء
39 السيّدةُ خديجةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها
40 التحذير من أَصحاب الفكر التكفيري الشمولي
Wednesday, December 22, 2010
Khuthbah Jumat 001-020
DOWNLOAD KHUTHBAH JUMAT 01
Daftar isi khuthbah
فِهْرِسْت
1 الـتَّـعْـزِيَـةُ الـشَّـرْعِـيَّـة
2 حُكْمُ الميتَةِ واللَّحمِ المشْكوكِ فيهِ
3 شرح الآيةِ: ﴿إِن الله وملائكته يصلُّونَ على النّبيّ ....
4 الرضَا والتسليمُ بِقَضَاءِ اللهِ تعالَى
5 أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
6 ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادمٍ
7 شرح الآية: يا أيها الذينَ ءامنوا استعينوا بالصبر
8 مُعْجزَاتُ الأنْبيَاءِ
9 مُعجِـزةُ الإسْـراءِ والمعْراجِ
10 قِرَاءَةُ القُرءَانِ
DOWNLOAD KHUTHBAH JUMAT 02
Daftar isi khuthbah
فِهْرِسْت
11 بَعْض مَنِ الْتَقَى بِمَلائِكَةٍ
12 اَلإِمَامُ أبُو حَنِيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ
13 عَليكَ بِطولِ الصَّمتِ إلاَّ منْ خيرٍ
14 الدُّعَـاءُ مخُّ العِبَادَة
15 الخليفةُ الراشدُ سيّدُنا عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ
16 قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع الفلاح والنملة والطيور
17 قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع بلقيس وعرشها
18 قصّةُ سيدنا سليمانَ عليه السلامُ مع الهدهد
19 قصّةُ سيِّدِنا سليمانَ عليهِ السلامُ معَ بلقيسَ
20 أَيَحْسَبُ الإِنسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى
Wednesday, December 8, 2010
Al Albani mengkafirkan Imam Bukhori
الالباني يكفر الامام البخاري السلفي
بسم الله الرحمن الرحيم
التأويل
هو أخراج النص عن ظاهره
منه ما هو ممدوح , ومنه ما هو مذموم
الممدوح منه ما هو تأويل إجمالي وشهر في عهد السلف, ومنه ما هو تأويل تفصيلي شهر في عهد الخلف ترك التأويل الإجمالي والتفصيلي أمر خطير لأنه يؤدي إلى القول بتعارض القران وتضارب الآيات , وهذا لا يجوز في كتاب الله.ا.هـ
الوهابية تُنكر التأويل مطلقاً مهما حسُن مَقصد الذي يؤول , بل يسمون الذين يؤولون (معاول التأويل والهدم) كما قال الألباني في شرح الطحاوية صحيفة 18, وكتاب التنبيهات صحيفة 34-71 لابن باز. وأين الوهابية حين قالت ما قالت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا ابن عباس تُرجمان القران: اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب. رواه ابن ماجه. يُقال لهم هل كان النبي يدعوا له أم عليه!!!؟
يقول ابن باز في فتوى رقم ( 19606) تاريخ 24 شهر 4 -1418 هجري: إنّ تأويل النصوص الواردة في القران والسنة في صفات الله جلّ وعلا (يقول ابن باز على زعمه) هو خلاف ما أجمع عليه المسلمون من لدن الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم إلى يومنا هذا. ولا ندري أي إجماعٍ ينقله ابن باز الوهابي, والنووي ينقل في شرحه على مسلم المجلد ال5 صحيفة 24 طبع دار الفكر بيروت قول القاضي عياض : لا خلاف بين المسلمين قاطبةً فقيههم ومحدثهم ومتكلمهم ونظارهم ومقلدهم أن الظواهر الواردة بذكر الله تعالى في السماء كقوله تعالى : " أأمنتم من في السماء " ونحوه ليست على ظاهرها بل متأولة عند جميعهم. انتهى بحروفه.
فهذا اجماع اهل السنة والجماعه في اثبات التأويل أما الاجماع الذي يدعيه ابن باز في نفيه التأويل فما هو الا إجماع اهل التشبيه والتجسيم من لدن نشأتهم الى يومنا هذا.
ومن عجيب جهل هذا الرجل بعد أن ينقل الاجماعاً مكذوبا ادعاه, فها هو في مجلة الحج-جمادة الأولى 1415 ص:74 يؤول قوله تعالى: وهو معكم أينما كنتم (بالعلم)!!!
ويا ويل من فقد بصره عندك يا ابن باز فأنت حين ادعيت الاجماع على نفي التأويل نسيت قوله تعالى:" ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ".سورة الاسراء72.
قال الالباني في كتابه الفتاوى ص:523 : من أول قوله تعالى : كلّ شئ هالك الا وجهه . فهو تأويل لا يقوله مسلم .اهـ
.... بينما ثبت أن البخاري السلفي أوّل هذه الاية فقال : إلا مُلكَهُ .صحيح البخاري – كتاب التفسير-سورة القصص.هذا يعني أن الألباني الوهابي يُكفر البخاري السلفي بقوله: لا يقوله مسلم- اي عن من يؤول الآية: كلّ شئ هالك إلا ملكه
للفائدة : الإمام النووي من أئمة أهل السنة والجماعة صاحب الكتاب المشهور رياض الصالحين توفي سنة 676 للهجرة , يعني كان قبل ابن تيمية الذي توفي سنة 728 للهجرة. يعني آن ما نقله النووي كان نقلا عن من سبقه من السلف والخلف , وما كان يرد على ابن تيمية لأنه لم يكن بعد عرف.